ميرزا حسين النوري الطبرسي

86

مستدرك الوسائل

نقصان ، فتضرب الدراهم على وزن عشرة ، والدنانير على وزن سبعة مثاقيل " . وكانت الدراهم في ذلك الوقت إنما هي الكسروية ، التي يقال لها اليوم بغلية ، لان رأس البغل ضربها لعمر بسكة كسروية في الاسلام ، مكتوب عليها صورة الملك ، وتحت الكرسي مكتوب بالفارسية نوش خور ، أي : كل هنيئا ، وكان وزن الدرهم منها قبل الاسلام مثقالا ، والدراهم التي كان وزن العشرة منها ستة مثاقيل ( 2 ) هي السمرية الخفاف ( 3 ) ، ونقشها نقش فارس ( 4 ) ، وأمره محمد بن علي بن الحسين ( عليهم السلام ) ، أن يكتب السكك في جميع بلدان الاسلام ، وأن يتقدم إلى الناس في التعامل بها ، وأن يتهدد بقتل من يتعامل بغير هذه السكة من الدراهم ، والدنانير وغيرها ، وأن تبطل وترد إلى مواضع العمل ، حتى تعاد إلى السكك الاسلامية ، ففعل عبد الملك ذلك . . إلى آخر ما قال .

--> ( 2 ) في المصدر زيادة : والعشرة بوزن خمسة مثاقيل . ( 3 ) وفيه زيادة : والثقال . ( 4 ) وفيه زيادة : ففعله ذلك عبد الملك .